الحكيم الترمذي

367

ختم الأولياء

أَجِنَّةٌ [ 271 ] ( ش 4 ) الآية . وانما « ص 4 » يكون المؤمن في عمى « ض 4 » من شأن نفسه ، حتى يلاقي « ط 4 » طريق الرسول في حياته « ظ 4 » ، أو يفتح اللّه « ع 4 » لقلبه الطريق اليه « غ 4 » حتى يصل اليه ، فتقع مناجاته في مجالس الملك بين يديه . وأين « ف 4 » قول اللّه ، عز وجل : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ؟ [ 272 ] فهل البينة إلا لهؤلاء ؟ وهل الشاهد إلا الحديث ، الذي يرد على قلبه والسكينة التي تقبله ؟ ( الفصل الثالث عشر ) ( خاتم الأولياء ) قال له قائل : وما صفة ذلك الولي ، الذي له إمامة الولاية ورياستها وختم الولاية ؟ قال : ذلك من الأنبياء قريب ، يكاد يلحقهم « ا » . قال : فأين مقامه ؟ قال « ب » : في أعلى منازل الأولياء ، في ملك الفردانية « ت » ، وقد انفرد في وحدانيته . ومناجاته كفاحا في مجالس « ث » الملك ، وهداياه من خزائن السعي . قال : وما خزائن السعي ؟ قال : انما هي ثلاث خزائن : المنن للأولياء ؛ وخزائن السعي لهذا الإمام

--> ( ص 4 ) فإنما F . ( ض 4 ) عماية V . ( ط 4 ) الباقي F ، لا يتباق V . ( ظ 4 ) حيرته V . ( ع 4 - ) V . ( غ 4 ) إلى اللّه عز وجل V . ( ف 4 ) فأين F . ( ا ) + ولما V . ( ب - ) V . ( ت ) الفردية V . ( ث ) منازل V .